الجنيد البغدادي

40

السر في انفاس الصوفية

12 ) النصوص التي وردت بالمخطوط للبسطامى . فالأمر هنا واضح بالنسبة له . فهو سلطان العارفين . عاصر الإمام الجنيد . توفى سنة إحدى وستين ومائتين ، ولقد قام الإمام الجنيد بتفسير أجزاء كبيرة جدا من شطحاته أفردت لها رسائل خاصة أوضحها الإمام الطوسي في « اللمع » . لذلك نؤكد أن هذا المخطوط للإمام الجنيد ولم يكن ضمن مؤلفاته المنحولة . 13 ) من الشواهد التي تؤكد نسبة المخطوط للإمام الجنيد عرضه لبعض الأحوال والمقامات التي احتشدت بها مكاتباته ورسائله . كما أنه دأب في مؤلفه هذا على الاستشهاد ببعض النصوص عندما يعرض لمسألة من المسائل ، وكذلك ذكره العلماء من رجال الصوفية الذين لقن عنهم العلم كشيخه السرى كما تقدم بسطه ، وأيضا العلماء من رجال الصوفية الذين قابلهم . 14 ) الواضح لنا من أسلوب المخطوط أنه ينقل عن عصر الإمام الجنيد ( القرن الثالث الهجري ) . ومن البيئة العراقية البغدادية التي عاش فيها وتوفى بها ، فضلا عن ذكره بالتحديد للعلماء والأئمة والصالحين والأمراء ورجال الحكم الذين قابلهم ، وما تم بينه وبينهم من أحاديث ، وما وقع من الأولياء منهم من كرامات ،